السبت، 26 يناير 2013

حماس تفرض على طالبات جامعة الاقصى الحكومية في غزة ارتداء الزي الشرعي وتمنع اي زي يظهر مفاتنهن بعد قرارها 'لا لبنطلون الخصر الساحل.. لا لعباءات السيدات الضيقة.. لا لقصات الشعر الأجنبية'

  تواصل حركة حماس التي تسيطر على غزة منذ منتصف عام 2007 فرض 'الزي المحتشم' الذي لا يظهر العورة او المفاتن لشباب وفتيات القطاع، فبعد اطلاقها حملة 'ترسيخ القيم والفضيلة' والتي تقول من خلالها 'لا لبنطلون الخصر الساحل.. لا لعباءات السيدات الضيقة.. لا لقصات الشعر الأجنبية' قررت ادارة جامعة الاقصى الحكومية في غزة التي تسيطر عليها الحركة عمليا منع طالبات الجامعة من ارتداء اية ملابس غير الزي الشرعي المتمثل في 'الجلباب-العباءة الفضفاضةـ وغطاء الرأس'.
واثار اعلان جامعة الاقصى التي سيطرت عليها حماس عقب سيطرتها على غزة بالزام طالبتها بارتداء الزي الشرعي، ابتداء من الفصل الدراسي الثاني المرتقب بالجامعة ومنع الفتيات من ارتداء، زي 'يظهر مفاتن الجسد' انتقادات في صفوف الفلسطينيين بالقطاع باعتبار الزي يدخل في مجال الحرية الشخصية للانسان ولا يجوز المساس بذلك الحق المكفول لكل المواطنين.
ويشهد الشارع الفلسطيني جدلا ما بين مؤيد ومعارض لقرار مجلس إدارة جامعة الأقصى إلزام الطالبات بارتداء الزي الشرعي، خاصة بعد اعلان إدارة الجامعة رغبتها في تطبيق قرارها بصورة نهائية ودون تراجع.
وفيما عبرت بعض طالبات جامعة الاقصى عن ترحيبهن بقرار الجامعة الذي جرى تعميمه الاربعاء اعتبرن طالبات اخريات ذلك الامر بانه نوع من 'التزمت والتعصب' الديني والفكري.
ومن جهته اكد الدكتور كمال الشرافي رئيس مجلس امناء جامعة الاقصى لـ'القدس العربي' الخميس وجود القرار، في حين اعلن نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الدكتور فائق الناعوق إن القرار اتخذ منذ نحو شهرين داخل إطار مجلس إدارة الجامعة على أن يبدأ تطبيقه مع بداية الفصل الدراسي الثاني المرتقب.
ويحاول المسؤولون في جامعة الاقصى التي باتت تحت سيطرة حماس كونها جامعة حكومية تبرير القرار بان ارتداء الزي الغربي والاجنبي من قبل الطالبات يظهر مفاتنهن، الامر الذي من شأنه ان يؤدي الى وقوع قضايا لاأخلاقية وعلاقات محرمة بين الطلاب والطالبات، وانه من حقهم كاباء ومن واجبهم الشرعي فرض الزي الشرعي على الطالبات واللباس المحتشم على الشبان.
ويسود ادارة الجامعة حالة من الاجماع على ان الزي الشرعي للفتيات هو التزام ديني وواجب شرعي خاصة وان مجتمع غزة هو مجتمع اسلامي تضبطه عادات وتقاليد تدعو للفضيلة والابتعاد عن اية سلوكيات قد تقود للرذيلة والتي تكمن في ارتداء الفتيات ملابس تظهر مفاتنهن للشباب والرجال الامر الذي يقود في نهاية الامر الى مشاكل اجتماعية يجب التصدي لها قبل الانتظار لحين وقوعها.
وترفض ادارة الجامعة التراجع عن تنفيذ القرار في حين صرح نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الدكتور فائق الناعوق بأن الجامعة ستعمل على تطبيق القرار بشكل تدريجي وبالحسنى والنصيحة قبل الوصول الى مرحلة الالزام، مشيرا إلى تشكيل لجنة خاصة باسم 'أمن الجامعة من النساء' بهدف لاستدعاء كل طالبة ترتدي زيا غير لائق اي غير شرعي وتقديم النصيحة لها بفوائد ارتداء الزي الشرعي المحتشم، واذا ما رفضت بالحسنى سيتم إجبارها على لبس الزي الشرعي لاحقاً، منوها إلى أن إدارة الجامعة ستوزع يوم الأحد المقبل 'بروشور' لتوضيح أهمية ارتداء الزي الشرعي وأسباب لجوء الجامعة لتطبيق هذا القرار.
وجاء قرار جامعة الاقصى في ظل مواصلة حماس حملتها لترسيخ 'القيم والفضيلة' من حلال ملاحقة الشبان الذين يرتدون سراويل الخصر الساحل التي تظهر عوراتهم في بعض الاحيان ويقصون شعرهم وفق القصات الغربية والاجنبية، لثنيهم عن ذلك، في حين تعكف على متابعة النساء اللواتي يرتدين الزي غير المحتشم ويسرحن شعرهن بطريقة ملفتة للنظر لردهن لطريق الصواب من وجهة نظر مسؤولي حماس بالقطا

سوريا .غارات جوية متواصلة في سورية وصلوات في المساجد لعودة الامن الى البلاد اشتباكات بين المعارضة السورية المسلحة واكراد على الحدود التركية 2013-01-25 دمشق ـ بيروت ـ انقرة ـ وكالات: اقيمت صلوات في المساجد السورية بدعوة من السلطات 'لصلاة مليونية' الجمعة من اجل عودة الامن الى البلاد، اشار الاعلام الرسمي الى 'مشاركة شعبية واسعة' فيها، بينما دعا الناشطون المعارضون الى التظاهر ضد النظام كما يفعلون كل يوم جمعة منذ بدء النزاع قبل 22 شهرا. في الوقت الذي اندلعت فيه اشتباكات عنيفة الجمعة في شمال شرق سورية بين المعارضين المسلحين المناهضين للحكومة وأفراد من الأقلية الكردية التي انتهزت فرصة الحرب الأهلية لمحاولة انتزاع حكم ذاتي. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا إن 56 شخصا على الأقل قتلوا خلال أسبوع في اشتباكات استخدمت فيها قوات المعارضة دبابات وقذائف مورتر ضد القوات الكردية. وأثر القتال على الحياة في بلدة جيلان بينار التي تقع على الحدود مع بلدة رأس العين. وقالت وكالة دوجان التركية للأنباء إن ثلاثة أشخاص في جيلان بينار أصيبوا بجروح بسبب الأعيرة النارية الطائشة القادمة من رأس العين خلال هذا الأسبوع. وأغلقت المدارس يوم الثلاثاء في جيلان بينار وطلب من السكان عدم مغادرة منازلهم. ويوضح هذا القتال الخطوط العرقية والطائفية الكثيرة التي حالت دون ظهور حركة متماسكة لمحاولة الاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد. في الوقت نفسه، استمرت الغارات الجوية الكثيفة التي يشنها الطيران الحربي السوري لا سيما في ريف دمشق والمعارك والعمليات العسكرية في مناطق اخرى، لا سيما في حمص (وسط). وافادت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن 'مشاركة شعبية واسعة لاداء صلاة الحاجة في المساجد الجامعة في سوريا على نية عودة الامن والامان الى الوطن'. وبث التلفزيون السوري مشاهد مباشرة عن الصلاة التي اقيمت في مسجد بني امية الكبير في دمشق امها العلامة محمد سعيد رمضان البوطي رئيس اتحاد علماء بلاد الشام اثر صلاة الجمعة. وقال البوطي بعد اتمام الصلاة 'اللهم اننا نتوسل اليك (...) في مثل هذه الشدة. ارنا خاطرة من خواطر لطفك تعيد بها السلم والامان الى ربوع شامنا. أرنا خارقة من خوارق جبروتك تطهر بلدنا بها من الطغاة والمارقين الذي يستمرئون الظلم، يستمرئون القتل ويستمرئون الذبح (...) فاستجب اللهم وحقق اللهم رجاءنا ولا تخيبنا في امالنا'. كما توجه البوطي بالدعاء للرئيس السوري بشار الاسد 'وفق عبدك الذي ملكته زمام امورنا بالسير على الصراط (...) زده ايمانك زده محبتك زده تعظيما لحرماتك'. وكان البوطي اكد في خطبة الجمعة التي القاها قبل الصلاة على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية، قائلا 'لن تفرقنا الخلافات والمذاهب وأعداء الدين'. وكانت السلطات السورية دعت قبل ايام الى اقامة 'صلاة مليونية' الجمعة في جميع المساجد السورية على نية عودة الامن الى البلاد. في المقابل، دعا الناشطون المعارضون للنظام الى التظاهر تحت شعار 'قائدنا محمد، سيدنا الى الابد'. وكتبت صفحة 'الثورة السورية ضد بشار الاسد' على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي 'باخلاقه صلى الله عليه وسلم سننتصر'، ودعت الى 'الصبر والثبات'. ميدانيا، شن الطيران الحربي السوري الجمعة 'غارات جوية على بلدات ومدن الغوطة الشرقية' في ريف دمشق، تزامنت مع اشتباكات عنيفة في مدينة داريا جنوب غرب العاصمة التي تحاول القوات النظامية منذ حوالى الشهرين فرض سيطرتها الكاملة عليها. والى الجنوب من دمشق، افاد المرصد عن مقتل 'ما لا يقل عن ثمانية من عناصر المخابرات العسكرية اثر تفجير رجل من جبهة النصرة سيارة مفخخة' ليل الخميس استهدف فرع المخابرات في سعسع. واوضح ان عنصرا آخر من هذه الجبهة الاسلامية المتطرفة قام بتفجير سيارة اخرى عند حاجز للجيش النظامي في محيط الفرع، ما ادى الى 'مقتل عدد من الجنود واصابة آخرين'، بحسب المرصد. واوردت سانا خبر 'التفجير'الارهابي'في'سعسع'. وتشن القوات النظامية حملة عسكرية واسعة في ريف العاصمة للسيطرة على معاقل للمقاتلين المعارضين يتخذونها قواعد خلفية لهجماتهم تجاه دمشق. وقصف الطيران الحربي الجمعة بلدة بصرى الحرير في ريف درعا (جنوب)، وشن غارتين على بلدة حيش في ريف ادلب (شمال غرب)، بحسب المرصد. وتحدث المرصد عن 'اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين من كتائب احرار الشام ولواء صقور الشام' في محيط سجن ادلب. ونقل عن ناشطين في المنطقة ان المقاتلين 'تمكنوا من اقتحام اسوار السجن في بعض المناطق'، وان الاشتباكات ادت الى مقتل ما لا يقل عن عشرة مقاتلين. في محافظة حمص (وسط)، تتعرض احياء القصور وجورة الشياح والخالدية المحاصرة لقصف من القوات النظامية تزامنا مع اشتباكات على اطراف المدينة الغربية مستمرة منذ ستة ايام، بحسب المرصد. في محافظة الحسكة (شمال شرق)، تستمر منذ اكثر من اسبوع الاشتباكات في مدينة راس العين الحدودية مع تركيا بين مقاتلين اكراد وآخرين معارضين للنظام. وافاد المرصد في وقت سابق الجمعة ان 'مقاتلي وحدات حماية الشعب (الكردية) سيطروا على حي الخرابات والمشفى الوطني في المدينة، فيما تراجع مقاتلو الكتائب من مواقع عدة داخل المدينة وانسحب بعضهم' الى تركيا. وادت اعمال العنف في مناطق مختلفة من سورية الخميس الى مقتل 98 شخصا، بحسب المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في كل انحاء سورية للحصول على معلوماته.


اقيمت صلوات في المساجد السورية بدعوة من السلطات 'لصلاة مليونية' الجمعة من اجل عودة الامن الى البلاد، اشار الاعلام الرسمي الى 'مشاركة شعبية واسعة' فيها، بينما دعا الناشطون المعارضون الى التظاهر ضد النظام كما يفعلون كل يوم جمعة منذ بدء النزاع قبل 22 شهرا.
في الوقت الذي اندلعت فيه اشتباكات عنيفة الجمعة في شمال شرق سورية بين المعارضين المسلحين المناهضين للحكومة وأفراد من الأقلية الكردية التي انتهزت فرصة الحرب الأهلية لمحاولة انتزاع حكم ذاتي.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا إن 56 شخصا على الأقل قتلوا خلال أسبوع في اشتباكات استخدمت فيها قوات المعارضة دبابات وقذائف مورتر ضد القوات الكردية.
وأثر القتال على الحياة في بلدة جيلان بينار التي تقع على الحدود مع بلدة رأس العين.
وقالت وكالة دوجان التركية للأنباء إن ثلاثة أشخاص في جيلان بينار أصيبوا بجروح بسبب الأعيرة النارية الطائشة القادمة من رأس العين خلال هذا الأسبوع.
وأغلقت المدارس يوم الثلاثاء في جيلان بينار وطلب من السكان عدم مغادرة منازلهم.
ويوضح هذا القتال الخطوط العرقية والطائفية الكثيرة التي حالت دون ظهور حركة متماسكة لمحاولة الاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد.
في الوقت نفسه، استمرت الغارات الجوية الكثيفة التي يشنها الطيران الحربي السوري لا سيما في ريف دمشق والمعارك والعمليات العسكرية في مناطق اخرى، لا سيما في حمص (وسط).
وافادت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن 'مشاركة شعبية واسعة لاداء صلاة الحاجة في المساجد الجامعة في سوريا على نية عودة الامن والامان الى الوطن'.
وبث التلفزيون السوري مشاهد مباشرة عن الصلاة التي اقيمت في مسجد بني امية الكبير في دمشق امها العلامة محمد سعيد رمضان البوطي رئيس اتحاد علماء بلاد الشام اثر صلاة الجمعة.
وقال البوطي بعد اتمام الصلاة 'اللهم اننا نتوسل اليك (...) في مثل هذه الشدة. ارنا خاطرة من خواطر لطفك تعيد بها السلم والامان الى ربوع شامنا. أرنا خارقة من خوارق جبروتك تطهر بلدنا بها من الطغاة والمارقين الذي يستمرئون الظلم، يستمرئون القتل ويستمرئون الذبح (...) فاستجب اللهم وحقق اللهم رجاءنا ولا تخيبنا في امالنا'.
كما توجه البوطي بالدعاء للرئيس السوري بشار الاسد 'وفق عبدك الذي ملكته زمام امورنا بالسير على الصراط (...) زده ايمانك زده محبتك زده تعظيما لحرماتك'.
وكان البوطي اكد في خطبة الجمعة التي القاها قبل الصلاة على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية، قائلا 'لن تفرقنا الخلافات والمذاهب وأعداء الدين'.
وكانت السلطات السورية دعت قبل ايام الى اقامة 'صلاة مليونية' الجمعة في جميع المساجد السورية على نية عودة الامن الى البلاد.
في المقابل، دعا الناشطون المعارضون للنظام الى التظاهر تحت شعار 'قائدنا محمد، سيدنا الى الابد'.
وكتبت صفحة 'الثورة السورية ضد بشار الاسد' على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي 'باخلاقه صلى الله عليه وسلم سننتصر'، ودعت الى 'الصبر والثبات'.
ميدانيا، شن الطيران الحربي السوري الجمعة 'غارات جوية على بلدات ومدن الغوطة الشرقية' في ريف دمشق، تزامنت مع اشتباكات عنيفة في مدينة داريا جنوب غرب العاصمة التي تحاول القوات النظامية منذ حوالى الشهرين فرض سيطرتها الكاملة عليها.
والى الجنوب من دمشق، افاد المرصد عن مقتل 'ما لا يقل عن ثمانية من عناصر المخابرات العسكرية اثر تفجير رجل من جبهة النصرة سيارة مفخخة' ليل الخميس استهدف فرع المخابرات في سعسع.
واوضح ان عنصرا آخر من هذه الجبهة الاسلامية المتطرفة قام بتفجير سيارة اخرى عند حاجز للجيش النظامي في محيط الفرع، ما ادى الى 'مقتل عدد من الجنود واصابة آخرين'، بحسب المرصد. واوردت سانا خبر 'التفجير'الارهابي'في'سعسع'.
وتشن القوات النظامية حملة عسكرية واسعة في ريف العاصمة للسيطرة على معاقل للمقاتلين المعارضين يتخذونها قواعد خلفية لهجماتهم تجاه دمشق.
وقصف الطيران الحربي الجمعة بلدة بصرى الحرير في ريف درعا (جنوب)، وشن غارتين على بلدة حيش في ريف ادلب (شمال غرب)، بحسب المرصد.
وتحدث المرصد عن 'اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين من كتائب احرار الشام ولواء صقور الشام' في محيط سجن ادلب.
ونقل عن ناشطين في المنطقة ان المقاتلين 'تمكنوا من اقتحام اسوار السجن في بعض المناطق'، وان الاشتباكات ادت الى مقتل ما لا يقل عن عشرة مقاتلين.
في محافظة حمص (وسط)، تتعرض احياء القصور وجورة الشياح والخالدية المحاصرة لقصف من القوات النظامية تزامنا مع اشتباكات على اطراف المدينة الغربية مستمرة منذ ستة ايام، بحسب المرصد.
في محافظة الحسكة (شمال شرق)، تستمر منذ اكثر من اسبوع الاشتباكات في مدينة راس العين الحدودية مع تركيا بين مقاتلين اكراد وآخرين معارضين للنظام.
وافاد المرصد في وقت سابق الجمعة ان 'مقاتلي وحدات حماية الشعب (الكردية) سيطروا على حي الخرابات والمشفى الوطني في المدينة، فيما تراجع مقاتلو الكتائب من مواقع عدة داخل المدينة وانسحب بعضهم' الى تركيا.
وادت اعمال العنف في مناطق مختلفة من سورية الخميس الى مقتل 98 شخصا، بحسب المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في كل انحاء سورية للحصول على معلوماته.

كويتي يهدِّد زوجته بنشر صور مخلّة لها على الانترنت


هدد كويتي زوجته بنشر صور مخلة لها في وسائل التواصل الاجتماعي إثر خلاف عائلي، وفي التفاصيل قالت صحيفة "الراي" الكويتية، إن كويتياً حصل بينه وبين زوجته خلاف دفعه (الزوج) إلى تهديدها بفضحها إلكترونياً على الشبكة العنكبوتية، وإغراق مواقع التواصل المختلفة بصورها التي التقطها لها أثناء وجودهما معاً.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني أن "الزوجة أبلغت ذويها بتهديد شريك حياتها، ما دفع شقيقتها إلى التدخل وفض الخلاف بينهم.

وتوجهت الشقيقة إليه وطالبته بعدم التشهير بأختها حفاظاً على العشرة ودرءاً للفضيحة، لكنه رفض طلبها وهددها أيضاً بأنه قادر على تصويرها من دون ملابس، فانطلقت إلى المخفر وسجلت قضية جنحة تبدلت بأمر وكيل النائب العام إلى جناية بمسمى (استخدام أجهزة الاتصالات والتنصت)، جارٍ التحقيق في ملابساتها".

رجال دين لبنانيون سنة ينتقدون بشدة طرح موضوع الزواج المدني


انتقد رجال دين سنة بشدة في خطب صلاة الجمعة طرح موضوع الزواج المدني الذي يدور حوله جدل واسع منذ ايام في لبنان، معتبرين انه مشروع "فتنة" في البلد ذي التركيبة الطائفية والسياسية الهشة، بحسب نصوص الخطب التي وزعتها دار الفتوى.
وقال مدير عام الاوقاف الاسلامية الشيخ هشام خليفة في خطبة نشرت نصها الوكالة الوطنية للاعلام ان "طرح مشروع الزواج المدني حاليا ما هو الا لإثارة فتنة جديدة تضاف الى سائر الفتن والمشاكل التي يتعرض لها لبنان".

وناشد عضو المجلس الاداري للاوقاف الاسلامية الشيخ أحمد البابا "المسؤولين جميعا طي هذا الملف والى الأبد"، لان المشروع "لن يقبل به احد ابدا، لا سابقا، ولا حاليا، ولا لاحقا".


واعتبر ان الزواج المدني "مرفوض ومردود لأنه يخالف شرع الله العظيم، ولن يقبل به المسلمون، لا اختياريا، ولا اجباريا، ولن يمر هذا القانون وفي البلاد مسلم واحد".


واشار الى ان كل من يعتقد "ان الزواج المدني افضل من الزواج الشرعي فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله، وهو خارج عن ملة الاسلام".


ولا يمكن عقد زواج مدني في لبنان، لكن يتم الاعتراف بزواج مدني معقود في الخارج. وتنظم كل طائفة من الطوائف الـ18 احوال افرادها الشخصية.


ويطالب المجتمع المدني منذ زمن باقرار قانون الزواج المدني الاختياري ليس لتسهيل الزواج بين اشخاص ينتمون الى اديان مختلفة فحسب، انما ايضا بين اشخاص قد يكونون من دين واحد لكن لا يؤمنون بالارتباط الديني.


وبدأ الجدل بعد اعلان نضال درويش وخلود سكرية، وهما مسلمان من مذهبين مختلفين، اخيرا انهما عقدا زواجا مدنيا في لبنان بعد الاستناد الى نص مرسوم يعود الى عهد الانتداب الفرنسي وينص على ضمان حقوق الافراد وفيه اشارة الى الزواج المدني الفرنسي.


ولا يعتبر هذا الزواج قانونيا، لكن الشريكين تقدما بملف قانوني وطلب الى وزارة الداخلية للتوقيع عليه.

واعلن رئيس الجمهورية ميشال سليمان (مسيحي) تأييده اقرار قانون الزواج المدني، فيما اعتبر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي (سني) ان "لا طائل من مناقشة هذا الموضوع".

وقال عضو المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى الدكتور الشيخ محمد انيس اروادي في خطبة الجمعة "كلما احتاج بعض السياسيين للعب بعواطف الناس وإلهائهم عن مشاكل الفقر والبطالة والكهرباء والاقتصاد المنهار (...) يلجأون لسحب هذا الموضوع (الزواج المدني) من الادراج ورميه في الساحة الاجتماعية".


وكان رئيس الجمهورية الاسبق الياس الهراوي طرح العام 1998 اقرار قانون "الزواج المدني الاختياري"، لكن المشروع لم يجد طريقه الى الاقرار في البرلمان بسبب حملة شرسة شنت عليه لا سيما من المرجعيات الدينية.

فرنسا واستراليا تحذوان حذو بريطانيا والمانيا وهولندا بدعوة رعاياهما لمغادرة بنغازي


انضمت استراليا وفرنسا الجمعة الى بريطانيا والمانيا وهولندا في دعوة رعاياهم الى مغادرة مدينة بنغازي الليبية بسبب 'تهديد محدد ووشيك للغربيين'.
وكانت الحكومة البريطانية والالمانية والهولندية اصدرت تحذيرا لرعاياها في هذا الشأن، ما اثار غضب الحكومة الليبية.
وقال وكيل وزارة الداخلية الليبية عبد الله مسعود ان التحذير البريطاني 'لا مبرر له'.
لكن وزارة الخارجية الاسترالية قالت 'نحن قلقون من تهديد محدد ووشيك ضد الغربيين في بنغازي'، مؤكدة ان 'كل الاستراليين يجب ان يغادروا ينغازي فورا'.
واضافت الخارجية في تحديث لمذكراتها المتعلقة بالسفر ان 'هناك خطر هجمات انتقامية ضد اهداف غربية في ليبيا بعد التدخل الفرنسي في النزاع في مالي في كانون الثاني/يناير 2013'.
وتابعت انه 'من المعروف ان هناك عددا من المجموعات الناشطة ويمكن ان يسعى بعضها الى استهداف مصالح غربية'.
واكدت وزارة الخارجية ان استراليين اثنين فقط مسجلان لديها في بنغازي و22 في جميع انحاء ليبيا.
من جانبها اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة ان حوالى اربعين فرنسيا يقيمون في بنغازي ومنطقتها في ليبيا غادروا القطاع بسبب تهديدات باعتداءات او عمليات خطف تستهدف الغربيين.
وقال الناطق باسم الوزارة فيليب لاليو في لقاء مع صحافيين ان 'المعلومات حول التهديدات تتمتع بصدقية كافية لتبرير رسالة الى رعايانا بضرورة مغادرة منطقة بنغازي والبقاء في مكان آمن'.
واضاف ان الرسالة 'تم تمريرها برسائل نصية وعبر الهاتف'، موضحا انه 'طلب منهم (الفرنسيون) مغادرة بنغازي بوسائلهم الخاصة'.
وتابع 'لم يعد هناك رعايا لنا في بنغازي على حد علمنا'. ويقيم في ليبيا بين 250 و300 فرنسي.
من جهة اخرى، اضاف الموقع الالكتروني الخاص بالنصائح المخصصة للمسافرين التابع لوزارة الخارجية الفرنسية في تحذيراته حول بلدان العالم، مذكرة متعلقة بليبيا.
وقال الموقع 'بسبب استمرار التوتر الامني المرتبط بالوضع في المنطقة وشائعات عن تهديدات تستهدف رعايا دول غربية، من المناسب الامتناع موقتا وقدر الامكان عن التوجه الى برقة' شرق ليبيا.
وكانت كل من بريطانيا والمانيا وهولندا دعت الخميس رعاياها الى مغادرة بنغازي شرق ليبيا على الفور بعد تلقي معلومات عن 'تهديدات محددة ووشيكة ضد الغربيين' في المدينة.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان 'نحن على علم الان بتهديد محدد ووشيك ضد الغربيين في بنغازي ونطلب من البريطانيين المتواجدين هناك خلافا لتوصياتنا، ان يغادروا على الفور'، موضحة انه 'لا يمكننا ان نعلق اكثر على طبيعة التهديد حاليا'.
من جهتها، قالت الخارجية الالمانية في تحذيرها انه 'لدى الحكومة الفدرالية معلومات استخباراتية تفيد عن اخطار فعلية ملموسة تستهدف المواطنين الغربيين في بنغازي'.
وفي امستردام، اصدرت الخارجية الهولندية تحذيرا مماثلا.
من جهتها، الغت شركة الخطوط الجوية المالطية رحلتين متوقعتين الخميس بين مالطا وبنغازي بسبب قرار الطلب من رعايا غربيين مغادرة المدينة الساحلية الليبية. لكن الشركة اكدت ان هذا القرار 'لا يتعلق سوى برحلتي الخميس 24 كانون الثاني/يناير (...) والرحلة المقبلة الى بنغازي المتوقعة في 29 كانون الثاني/يناير لم يتم الغاؤها'.
واضافت الشركة انها 'ستعمل على تقييم الوضع في الوقت المحدد' مؤكدة ان 'الرحلات من والى طرابلس لم تتاثر'.
واعلنت وزارة الداخلية الليبية الجمعة انه لم تبلغ اي دولة ليبيا بعزمها دعوة مواطنيها الى مغادرة مدينة بنغازي وذلك غداة نداء صدر عن بريطانيا في هذا الصدد.
وفي تصريح لوكالة الانباء لانا، قال مسؤول في الوزارة 'لم نتبلغ اي بيان رسمي من اي بلد كان' بشان دعوة الغربيين الى مغادرة بنغازي، كبرى مدن شرق ليبيا.
واعلن الناطق باسم وزارة الداخلية مجدي العرفي للوكالة نفسها ان 'وكيل وزير الداخلية الليبي المكلف الامن عمر الخضراوي اتصل بسفارة بريطانيا في طرابلس مطالبا بتوضيحات'.
واضاف 'اننا لم نتبلغ اي رد في وزارة الداخلية الليبية'.
وقال وكيل وزير الداخلية الليبي عبد الله مسعود 'اذا كانت بريطانيا خائفة على مواطنيها (...) فبامكانها ان تسحبهم بدون اثارة كل هذه الضجة'.
واضاف ان 'بيان وزارة الخارجية البريطانية اثار قلقا متزايدا في عدة بعثات دبلوماسية وشركات اجنبية في بنغازي ودفع بهم الى النظر بجدية في امكانية مغادرة المدينة'.
وشهدت بنغازي التي كانت مهد الثورة الليبية التي اطاحت بالعقيد معمر القذافي في 2011، مؤخرا عدة تفجيرات وسلسلة من الاغتيالات.
واستهدفت اعمال العنف خصوصا دبلوماسيين اجانب سيما اعتداء 11 ايلول/سبتمبر 2012 على القنصلية الامريكية الذي قتل فيه اربعة امريكيون من بينهم السفير الامريكي في ليبيا كريس ستيفنس وهجوم 12 كانون الثاني/يناير على قنصلية ايطاليا.

الامير تركي الفيصل طالب بتسليح المعارضة

الملك عبد الله الثاني يتوقع طالبان اخرى بسورية وبقاء الاسد في السلطة حتى منتصف العام الجاري
استمع قادة العالم في مجال السياسة والاعمال المجتمعون في منتدى دافوس الجمعة لدعوات الى تحرك عاجل لوقف الحرب الاهلية المستعرة في سورية، في الوقت الذي قالت فيه مصادر المعارضة السورية الجمعة ان الجيش السوري صعد هجماته على معاقل المعارضة السنية في مدينة حمص بوسط البلاد ودفع بقوات برية في مسعى لتأمين طريق لقواته عند تقاطع طرق هام.
ودعا أحد كبار أفراد الأسرة السعودية الحاكمة الجمعة إلى تزويد المعارضة السورية بأسلحة مضادة للدبابات وللطائرات لتحقيق تكافؤ في معركتهم ضد الرئيس بشار الأسد.
وقال الأمير تركي الفيصل رئيس المخابرات السعودية السابق وشقيق وزير الخارجية السعودية إن المطلوب هو أسلحة متطورة عالية المستوى قادرة على إسقاط الطائرات وإعطاب الدبابات من مسافات بعيدة وهو ما لم يتحقق.
وأضاف في كلمة أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا أنه يفترض أن بلاده ترسل أسلحة للمعارضة واعتبر أن عدم إرسال أسلحة سيكون خطأ مروعا، موضحا أنه ليس مضطرا لأن يتحدث بدبلوماسية لأنه ليس عضوا في الحكومة.
واستطرد قائلا إنه لا بد من تحقيق تكافؤ، مشيرا إلى أن معظم الأسلحة الموجودة لدى المعارضة تم الاستيلاء عليها من مخازن الجيش السوري ومن خلال الذين انشقوا عن الجيش بأسلحتهم.
وقال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ـ الذي استقبلت بلاده نحو 300 ألف لاجئ سوري وصل 20 ألفا منهم في الأسبوع الأخير- أمام قمة دافوس إن من يعتقد أن الرئيس السوري بشار الأسد سيسقط خلال أسابيع لا يفهم الوضع المعقد وميزان القوى.
وأضاف أن إحدى المشكلات الكبرى هي أن مقاتلي تنظيم القاعدة أقاموا قواعد في سورية العام الماضي وانهم يحصلون على أموال وعتاد من الخارج.
وتابع قائلا إن طالبان الجديدة التي سيضطر العالم للتعامل معها ستكون في سورية، مشيرا إلى أن القوات الأردنية لا تزال تحارب مقاتلي طالبان إلى جانب قوات يقودها حلف شمال الأطلسي.
وأضاف العاهل الأردني أنه حتى إذا تحقق السيناريو الأكثر تفاؤلا فإن تخليص سورية منهم سيستغرق ثلاث سنوات على الأقل بعد سقوط حكومة الأسد.
وقال إن الرئيس السوري بشار الأسد سيستمر في السلطة لمدة خمسة أشهر أخرى، على الاقل.
وأضاف الملك عبد الله أن من يقول إن نظام الاسد سيصمد لاسابيع فقط، لا يعرف حقا الواقع على الأرض.
وقال الملك إن أنصار الأسد مازالوا يمتلكون القدرة، وعليه يعتقد العاهل الاردني ان بقاءهم القوي سيستمر على الأقل حتى النصف الأول من عام 2013.
وطالب القوى الكبرى بوضع خطة واقعية وجامعة للانتقال في سورية قائلا إنه من الضروري الحفاظ على الجيش ليكون العمود الفقري لأي نظام جديد لتجنب الفوضى التي سادت في العراق بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003.
لكن الأمير تركي قال إنه يتعين على القوى الغربية الحصول على معلومات كافية عن كتائب المعارضة المسلحة العديدة لضمان وصول الأسلحة لعدد محدد من الجماعات فقط.
وأضاف أن تحقيق التكافؤ العسكري بين قوى المعارضة والقوات السورية يجب أن يكون مصحوبا بمبادرات دبلوماسية، مشيرا إلى أنه بالإمكان اختيار من وصفهم بالأخيار من المعارضة وتزويدهم بهذه الوسائل بما يعزز مصداقيتهم. وقال إن هؤلاء لا يملكون الآن الوسائل في حين أن المتطرفين يملكونها ويعززون مكانتهم.

مجموعة من المُلتحين حطموا تمثالا أمام المجمع، بدعوى تطبيق شرع الله.

 أكد  المستشار الإعلامي  في بيان له، أن مجموعة من المُلتحين كانوا قد هاجموا المجمع الفني الخاص بالفنانة ماجدة الصباحي بمدينة 6 أكتوبر، وحطموا تمثالا أمام المجمع، بدعوى تطبيق شرع الله.
وأضاف أن هذه المجموعة هاجمت المجمع وحاولت تحطيم التمثال وهم يرددون صيحات الله أكبر الله أكبر، ودارت اشتباكات بينهم وبين العاملين بالمجمع، والذين تمكنوا من القبض على أحدهم وسلموه لقسم شرطة أكتوبر، ولكن تم إطلاق سراحه بعد ساعات، مشيراً إلى أنهم عادوا مرة أخرى في حوالي الساعة الرابعة عصراً، بأعداد أكبر، وحاول العاملون بالمجمع ردعهم مرة أخرى، ودخلوا في اشتباكات معهم، لكنهم تمكنوا من الدخول وتحطيم التمثال.

يذكر أن التمثال الموجود في ساحة المجمع عبارة عن سيدة تمسك في يدها شعلة، وفي اليد الأخرى كتابا، إشارة إلى الحملة التنويرية التي قادتها المرأة المصرية خاصة، والعربية بشكل عام.