السبت، 1 ديسمبر 2012

المغرب .اعتقال إمام بمراكش اغتصب أربعة أطفال .لاحولة ولا قوة الا بالله

الظنين كان يمارس الجنس على الأطفال بغرفة بالمسجد الذي يدرس فيه ويؤم فيه المصلين
أحال الدرك الملكي بمركز قطارة، بالجماعة القروية أولاد دليم، دائرة البور بمراكش، إمام وفقيه مسجد دوار لقليعة (35 سنة)، على أنظار ابتدائية مراكش بتهمة هتك عرض قاصرين، بعد شكاية تقدمت بها أربع أسر لأطفال بالدوار المذكور.
وحسب مصادر مطلعة، فإن القضية تفجرت بدوار لقليعة بعدما انهار أحد الأطفال الأربعة، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 9 و11 سنة، أمام والديه، وحكى لهما ما تعرض له من تحرش واغتصاب من طرف الفقيه المذكور الذي كان يستغل براءة أطفال يتلقون بكتاب

المسجد دروسا في حفظ وتلاوة القرآن الكريم، وكان يختلي بالواحد تلو الآخر، ويمارس عليه الجنس السطحي، حسب تصريحات الضحايا، واستمر ذلك أزيد من ثلاثة أشهر، إذ أكد أحدهم في معرض تصريحاته بمحضر الضابطة القضائية أن الفقيه مارس عليه الجنس مرتين، مضيفا أن الأطفال كانوا يخاطبون الفقيه بقولهم: «حرام عليك حنا ف الجامع...»، لكن دون جدوى، حسب تأكيدهم لعناصر الدرك.
والتحق الظنين (م. ب)، وهو متزوج وأب لطفل، بدوار لقليعة بمنطقة قطارة بجماعة أولاد دليم، في 2011، ليشغل منصب إمام وفقيه المسجد، حيث كان يؤم المصلين ويلقي في الناس خطبة الجمعة، وكان يستفيد من مقابل مالي حدده في معرض تصريحاته للضابطة القضائية في 1000 درهم إلى جانب استفادته من الأكل والشرب.
في السياق ذاته، اعترف الظنين بأنه مارس الجنس على الضحايا الأربع، رغم أنه أنكر في بداية التحقيق، ليعود ويعترف بفعلته، بعد مواجهته باعترافات الأطفال، ذلك أن أحدهم أعطى أوصافا دقيقة للجهاز التناسلي للظنين الذي توبع بتهمة هتك عرض قاصرين، مستغلا إحدى غرف المسجد التي كان يتخذها قاعة لتدريس القرآن.
 أن استياء عارما ساد بين صفوف دوار لقليعة بمركز قطارة بعد انكشاف أمر الفقيه الذي أوقفته عناصر الدرك الملكي واقتادته من مسكنه مباشرة بعد توصلها بشكايات الضحايا، تحسبا لكل طارئ بسبب حالة هيجان عرفتها المنطقة بعد شيوع الخبر.
من جهة ثانية، لم تستبعد مصادر مطلعة أن يكون هناك ضحايا آخرون للفقيه، لم يجرؤوا على التقدم بشكاية في الموضوع، في الوقت الذي خلف فيه الحادث المذكور حالة نفسية سيئة جدا بين صفوف الأطفال الضحايا الذين عرضوا على طبيب مختص لتمكينهم من تجاوز أزمتهم النفسية.

لاحولة ولا قوة الا بالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق